أدبية ثقافية فكرية علمية فنية


    الشاعر بده_عبدالرازق_أبوالعلا

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 12/01/2018

    الشاعر بده_عبدالرازق_أبوالعلا

    مُساهمة من طرف Admin في السبت يناير 13, 2018 5:12 am

    كملَ الجمالُ من البحورِ الكاملُ......متفاعلن _ متفاعلن _ متفاعلُ
    #رثاءُ_النفسِ_البحر_الكامل
    اني لنفسي _ قد أراني _ راثيا......وأرى مماتي حين أقبضُ ناديا
    وأرى بُنيَّ _عليا يوماً _ باكيا......ويعيدُ _قولاً_كان مني _واعيا
    حينَ المماتِ وأن أكونَ مصليا......ويكونَ ربي _غافراً لي _ذنبيا
    إذ بالثباتِ _ أقولُ حقاً _ أشهدُ......فأرى الملائكَ _قدْ تُعَطِرُ مائيا
    فَيُصَبَ فوقيَّ إذ أكونُ _ مُمدداً......فوقَ الخِشابِ_مغسلاً_ فمناديا
    ادْعو الهيَّ _ هل يكونَ براحمٍ......نفساً _ تثاقلَ _ ذنبها _ متعديا
    قد كنتُ سابقَ _غافلاً متساهلا......لاأدري يوميَّ أنْ سيأتيَّ عاديا
    إذ جاءَ يعدو _كالبراقِ _مُخليّاً......بيني _وبينِه _طائعاً _ فمؤديا
    لا لومُ إلا فوقَ رأسِ _ مُكَبْكَبٌ......فأنا المُصِرُ_ولستُ إلا ماضيا
    فقد انتبهتُ_ ولستُ أدري نائباً......عني_بقولٍ _أو _أراه_مواليا
    لا ليس_ ينفعني _ سواكَ إلهيَّ......ودعاءَ ليلي_حين كنتُ_مناديا
    وانْبَتَّ فعلي _غيرَ أني _تاركٌ......ولدي_فأطمعَ أن يُخفِفَ ما بيا
    وعلمتُ عِلماً قد نشرتُه_ عامداً......واللهَ _أسألَ _أن يُعدَ _أماميا
    أوصي بخيراتٍ _ تُعدُ الجارية.....عند الإلهِ _فقدْ _تركتُكَ _ماليا
    وأرى المغسلَ _ قدْ أتته قماشةً......بيضاءَ قِطَعٌ_كي أُكَفَنَ_زاهيا
    حتى انتهى وأتى بنعشٍ_يُحْمَلُ......فوق الرقابِ ولن ترَوّنيَّ_باقيا
    إذ بالصلاةِ تقامُ نحوي_بمسجدٍ......تدعونَ لي بخلاصِ_نيةَ داعيا
    ياليت جسمي_لم تنوؤا_ بحملهِ......وقتَاً يطولُ إلى المقابرِ _ثاويا
    أُدْخِلتَ قبريَّ كي أحاسبَ_مرةً......بسؤالِي _أسئلةً فقلتُ _جوابيا
    ملكانِ مِنْ _عندِ الإلهِ _بمَقرَبٍ......مني _فقالا _منْ عبدتَه_خاليا
    فأقولُ ربي خالقي _ ومحاسبي......كانَ الغفورُ وبالإثابةِ _ قاضيا
    سألاني عن ديني_وكلِ عبادتي......فأجبتُ إسلاماً_ رأيتُ مَسَارِيا
    سألاني من_كان _ النبيُّ محمدٌ......فأجبتُ حقاً _للنفوسِ _مداويا
    صلوا عليه _عبادَ ربيَّ _مابكم......نَفَسٌ يُعودُ _ترونَ خيراً شافيا
    فالقبرُ جُهِزَ _ والترابَ_ وسادةً......ستزادُ مني حينَ تُبلى عظاميا
    والدودُ ينشأ _ باللحومِ _فطاعمٍ......جسدي المكفنِ إذ أراه_معاديا
    فالروحُ تبقى_في الترابِ وحيدةً......تهوى أنيساً في القبورِ_مداويا
    أين الصحابِ يسامرون_مسائيَّ......أم أنهم _عَدّوُا القبورَ سواسيا
    أين النهارِ وأين دفء_شموسنا؟......أنا لم أجدْ غيرَ الظلامِ _لياليا
    ولدي_أتنسى أني كنتُ _موالياً......لك في أمورِكَ_سابقاً _ فمؤديا
    إني _أطالبُك _ النهارَ _تَصَدَّقُ.....تصلُ القبورَ تُزيلُ عني عواتيا
    وبدعوةٍ _بالليلِ _ أرقبُ فيضَها......من خيرِ ربي راحماً_بيَّ لاقيا
    أدعوكَ تقوى اللهِ _ أنت مُرَاقَبٌ......وتراكَ _عينُ اللهِ _حياً _ باقيا
    أرضِ الإلهَ_لعلَ فعلُكَ _واصلٌ......لي عندَ ربِكَ بل وكن ليَّ داعيا
    وأمر بخيرٍ _فالصلاحُ _ محببٌ......للنفسِ برٌ _ يبني صرحاً واقيا
    أُوصيكَ أمكَ_وهي خيرُ مراحمٍ......تسعى إليها _كي تُعيدَ _عطائيا
    وكتابُ ربكَ _لا تدعه _ بمعزلٍ......اتلُ الكتابَ_ وكن لهديهِ _ آتيا
    واعملْ _ بآياتِ _الكتابِ _ فإنه......قولُ الإلهِ _وكان _فيه_دوائيا
    وانأ _بنفسك_عن _ مقالٍ_فاسدٍ.....واحرص على نهجٍ رأيتُه ساميا
    نهجُ الرسولِ محمدٍ_خيرُ الورى......فتراه نوراً في الحياةِ _ وهاديا
    #بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا
    في2018/01/08الإثنين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 18, 2018 11:19 am